إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

مُساهمة من طرف يا باغي الخير أقبل في 2008-04-12, 4:54 am

إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!



لا تعترف بشعار "فوت علينا بكرة"
في الوقت الذي بات فيه التسويف والمماطلة وعدم احترام المواعيد والتلاعب بالزمن سمة لبعض المهن نجد مهناً أخرى عمادها احترام الزمن الذي يعد مقدساً لدى العاملين فيها ويحسب بالثانية، وقد يؤدي إهدار دقيقة إلى حدوث أزمة أو كارثة إنسانية، فالاطفائي والمنقذ ورجل الإسعاف مثلاً مؤتمنون على أرواح وممتلكات وإذا لم يتدخلوا في الوقت المناسب تكون النتائج وخيمة لذا نجدهم عند كل موقف صعب يصارعون أمرين: الوقت والخطر. إلى أي مدى يقدس العاملون في هذه المهن الوقت ويدركون قيمته؟

يقول العميد راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي: الزمن والدقة في المواعيد من أهم العناصر التي يعتمد عليها عمل الدفاع المدني والخطورة المتفاقمة الناجمة عن الحريق تقاس بالدقائق وبأجزاء الدقيقة، والوقت الثمين المحدود بين اندلاع الحريق وبدء المكافحة، هو الذي يحدد حجم الخسائر الناجمة عنه، وهذا ما يسمى ب “زمن الاستجابة”، والذي حدد له زمن معياري مثالي من ست دقائق إلى ثماني دقائق.

ويقسم هذا الزمن الحاسم بالنسبة لحماية الأرواح والممتلكات إلى أجزاء متتابعة ويعمل الدفاع المدني على استخدام احدث التقنيات والآليات ويضع الخطط المسبقة والرؤية الاستراتيجية لاختزال زمن كل عنصر من عناصر (زمن الاستجابة) من وقت استلام البلاغ وتحديد نوعية الحادث وموقعه، وتحديد القوة التي ستتعامل معه، وإبلاغ الفرق المختارة لتلبية الواجب.

ويشير إلى أنه في هذا المجال طبقت الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي نظام الإنذار المباشر منذ سنوات باستخدام التقنيات الالكترونية للإبلاغ عن الحادث في آلاف المواقع والمنشآت المشاركة في هذا النظام، وبدأت منذ أشهر الخطوات التنفيذية لتطبيق “مشروع الأنظمة الذكية لمراقبة المباني المحمية” وهو نظام متطور يقدم حزمة من الخدمات إضافة إلى الإبلاغ المباشر عن الحادث إلى غرفة العمليات المركزية بالدفاع المدني، وتحديد الموقع ومكان الحريق داخل المبنى، والتحكم بأنظمة الإطفاء والإنذار والسلامة الكترونيا داخل المبنى، وتحديد مكونات المبنى وجاهزية أنظمة الإطفاء والسلامة، لأنها تساعد قائد العملية على اختصار زمن تقييم الحادث قبل المباشرة بالمكافحة.

ويضيف: عامل الزمن ايضا في غاية الاهمية بعد استلام الفرقة المكلفة بالواجب للبلاغ واستعداداتها الفعلية قبل انطلاق الآليات وفي هذا الخصوص ولاجل فاعلية متكاملة وبعيدا عن اهدار الزمن وتجنب الخسائر تجرى تدريبات واستعدادات للتأهب وتلبية النداء، إضافة الى إدخال احدث المعدات الفردية لرجال الإطفاء والإنقاذ التي تساعدهم على الاستجابة السريعة وفي اقل زمن ممكن وعامل الزمن ايضا مهم جدا عند انتقال سيارات الاطفاء، ابتداء من دوران عجلاتها وانتهاء بوقوفها عند المبنى الذي وقع فيه الحادث.

وهذا الامر لأهميته القصوى ولأنه عنصر حاسم في مكافحة الحريق مدرج الآن ضمن استراتيجية طموحة والخطط المستقبلية في إنشاء مراكز الدفاع المدني الجديدة لتلبية احتياجات خدمات الإطفاء والإنقاذ في جميع المناطق وهي خطوة جوهرية في تطوير البنية الأساسية لخدمات الدفاع المدني، بحيث تقاس منطقة اختصاص المركز بزمن الوصول إلى دائرة نصف قطرها ست دقائق، لان هذا المعيار يستند إلى دراسة العوامل المؤثرة في الزمن المعياري للوصول إلى محيط تلك الدائرة، مثل: طبيعة خطوط المواصلات المحيطة بمركز الدفاع المدني، وحالة الطرق، وسرعة السيارات، وحالة الطقس، وقدرة سيارات الإطفاء الثقيلة على المناورة في الطرق والمواقع، وطبيعة المنشآت والمباني والأحياء المحيطة بالطريق الذي يؤدي إلى موقع الحادث (مدارس أحياء سكنية.. الخ) أي كل ما يتعلق بمفاجآت الطريق.

ولهذا الغرض تستخدم أيضا بشكل متزايد الآليات السريعة وذات القدرة على المناورة.

هذا بجانب التنسيق المتواصل مع هيئة الطرق والمواصلات بشأن تأمين اقصر الطرق لانتقال فرق الدفاع المدني إلى مختلف المناطق في دبي ولتجنب القوة الاطفائية هدر الزمن في مناورات الوصول لموقع الحادث.

ويؤكد أن من العوامل الزمنية المهمة في عمل رجال الدفاع المدني زمن انتقال الفرقة بمعداتها من السيارات إلى مكان الحادث داخل المبنى بعد وصولها لموقع الحادث ولاختصار هذا الزمن في التعاطي الايجابي مع الحريق أدخلت الإدارة إلى الخدمة عدداً من الآليات والمعدات التي تساعد على الانتقال السريع من السيارات إلى مواقع الحوادث داخل المباني والمنشآت، وخاصة في المباني العالية، وستصل مجموعة أخرى منها في المستقبل القريب لمزيد من الفعالية والتجويد واختصار زمن المكافحة الى ادنى حد ممكن.

ويؤكد أيضاً ان زمن إعداد الأجهزة والمعدات في موقع الحادث لمباشرة الحادث لا يقل اهمية عن العناصر السابقة اذا وضعنا في الاعتبار أن جميع المباني الحديثة في دبي تطبق أنظمة الكترونية متقدمة للإطفاء التلقائي والإنذار المباشر، مما يوفر لسكان ومستخدمي المباني فرصة النجاة من الحريق، ويساعد فرق الدفاع المدني على إنقاذ الأرواح والسيطرة والتحكم بتطورات وتداعيات الحوادث، ومنع انتشار الحريق داخل تلك المباني وجميع هذه العناصر يعتبر عامل الزمن القاسم المشترك فيها جميعا لاجل تقليل الخسائر والعمل على الانقاذ المبكر فيمكن لثانية او دقيقة تاخير ان تتسبب في تفاقم الحادث وتزايد الخسائر.

وتوضح ميسون عزام المذيعة بقناة “العربية” أن الزمن ومواعيد البث البرامجية عوامل لا يمكن المساس بها وتضمن نجاحاً متكاملاً للمادة الإعلامية عبر أي قناة فضائية، مشيرة إلى أن برنامجاً تلفزيونياً مدته نصف ساعة قد يستغرق تسجيله ما بين 3 4 ساعات من العمل الشاق، وفي نشرات الأخبار يجب التقيد بالزمن الخاص لكل خبر لأن الثانية في البرامج التي تبث على الهواء لها قيمتها لدى المخرج أو معدي النشرات وعلى المذيع التقيد بالزمن المسموح له به خلال النشرة وبين كل خبر وخبر.

وتضيف أن المجتمعات العربية معروفة بعدم تقديرها واهتمامها بالزمن وهذا يتأكد بصورة واضحة من خلال تحديدنا للمواعيد فعلى سبيل المثال نقول (الصبح وبعد الظهر والعصر والمساء) دون تحديد ساعة معينة للموعد وهي صيغة تحتمل الحضور في أي وقت من الأوقات المذكورة ولا أحد يكترث لذلك وصار هذا الأمر جزءاً من تركيبة الشعوب العربية التي ترفض التقيد بالزمن باستثناء بعض الفئات التي ارتبطت بالغرب وتأثرت به فصارت مواعيدها منتظمة.

وتؤكد أن التعامل العربي مع الزمن والمواعيد ليس دليل عدم مبالاة بل جزءاً من التركيبة العربية والسلوك العربي وكثير ما يرى البعض أن التأخير نصف ساعة أو ساعة شيء طبيعي ولا يدعو حتى إلى الاعتذار في حالة التأخير، هذا بعكس المجتمعات الغربية التي بنت حياتها على احترام الزمن والمواعيد والتأخير دقيقة عن الموعد يماثل التأخير ساعة فكله عندهم تأخير وعدم تقدير للزمن. ويؤكد نجم الدين هاشم (معد برامج بتلفزيون الشارقة) أهمية الزمن بالنسبة لمعدي البرامج حيث يتم العمل بالثانية خصوصاً في التقارير الإخبارية التي تتطلب التزاماً كاملاً بالزمن المحدد للتقرير، وذات الأمر ينطبق على البرامج المسجلة والتي تتخللها فقرات إعلانية محسوبة. ويشير إلى أن أي إخلال بالزمن المتفق عليه ولو كان 10 ثوان فقط يربك العمل بالكامل ويضطر المعد إلى حذف الزيادة حتى يتواصل العمل وفق ما هو معد له من قبل معد البرامج والمخرج والخطة البرامجية العامة. ويلفت إلى أهمية الزمن والدقة في المواعيد في البرامج التي تبث على الهواء مثل برنامج (صباح الشارقة) الذي يشرف على إعداده وفيه يحرص على حضور الضيف باكراً إلى الاستوديوهات وأحياناً قبل نصف ساعة من بداية الفقرة التي يستضاف فيها بجانب أن إيقاع البرنامج مرتبط بالتنوع في الزمن والفقرات حتى لا تحدث رتابة لا سيما أنه برنامج صباحي.

وخلال إعداده لبرنامج (صباح الشارقة) تعرض هاشم لكثير من المواقف المحرجة والمزعجة والطريفة منها أنه تلقى اتصالاً من أحد ضيوف البرنامج قبل 10 دقائق من بداية الحلقة يخطره فيها بأنه سيتأخر لظروف الطريق والزحام ما بين دبي والشارقة في الوقت الذي يكون فيه موجوداً بموقف السيارات.

وفي أحد المواقف الطريقة اتصل بضيفة للبرنامج قبيل بداية الحلقة بساعة فقالت له إنها في انتظار اتصال البرنامج بها لأنها فهمت على الهواء تعني اتصالاً هاتفياً وليس حضوراً إلى الاستوديو وعندما طلب منها الحضور قالت إنها “متحنية” ولا تستطيع الحضور لكنه أقنعها بالحضور على ألا يتم التركيز على حنتها.

ويشدد خليفة بن دراي مدير مركز الاسعاف الموحد في دبي على أهمية الزمن لدى المسعف فور تلقيه لبلاغ بوجود حادث ما، مشيراً إلى ضرورة التحرك في دائرة زمنية ما بين 8 15 دقيقة وإذا تعدى حاجز ال 15 دقيقة يعتبر تأخيراً قد يؤدي إلى أزمة لذلك تحرص جميع وحدات الإسعاف على عدم تجاوز 15 دقيقة في الوصول لمكان الحادث. ويناشد سائقي السيارات التعاون مع سيارات الإسعاف بإفساح الطريق لها عندما تطلب ذلك عبر استعمال “الونان” وأن يلزموا المسار الأيمن من الطريق، مشيراً إلى أهمية عامل الزمن في إنقاذ مصاب يحتاج إلى التدخل السريع، فتباطؤ سائق مركبة في إفساح الطريق لسيارات الإسعاف قد يؤدي بحياة مريض تعرض لحادث ويحتاج لإنقاذ عاجل. ويوضح أن سيارة الإسعاف عندما تنقل مصاباً إلى المستشفى تحتاج إلى 10 دقائق لإعادة تعقيمها حتى لا يعتقد البعض أن سيارة الإسعاف تنتظر بالمستشفى بعد نقلها للمصاب.

أعجبني الموضوع فنقلته لكم كما هو Sadعن جريدة الخليج - الإمارات- في 14-3-2008م- تحقيق: عماد الدين إبراهيم ).

يا باغي الخير أقبل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 98
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

مُساهمة من طرف ســرمد الليل في 2008-04-13, 4:12 am

الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك ..
يسلموو ع الطرح خيتوو ..
avatar
ســرمد الليل
عضو ذهب
عضو ذهب

انثى عدد الرسائل : 451
المزاج : go0o0od
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

مُساهمة من طرف زهرة الأخلاق في 2008-04-18, 6:16 am

تسلمين الغاليه ع طرح المعلومات المفيدة ..
avatar
زهرة الأخلاق
عضو ذهب
عضو ذهب

انثى عدد الرسائل : 462
المزاج : so cool ^_^
اسم العضو الذي أعلمك بهذا المنتدى : نبض الأمل
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

مُساهمة من طرف بنت زايد في 2008-04-18, 6:35 pm

تسلمى غناتى على الطرح

بنت زايد
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 93
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

مُساهمة من طرف نبض الأمل في 2008-04-18, 11:29 pm


نبض الأمل
عضو ذهب
عضو ذهب

انثى عدد الرسائل : 293
اسم العضو الذي أعلمك بهذا المنتدى : زهرة الأخلاق
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

مُساهمة من طرف Admin في 2008-04-22, 7:06 am


Admin
إدارة المنتدى

انثى عدد الرسائل : 227
المزاج : Go0o0od
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dibbalfujirah.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إهدار الوقت يساوي كارثة في بعض المهن!

مُساهمة من طرف يا باغي الخير أقبل في 2008-04-23, 3:57 am

جزاكم الله خيرا إخوتي و أخواتي في الله
أنا سعيدة جدا بمروركم الكريم


يا باغي الخير أقبل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 98
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى