الهلال الاحمر تحقق نجاحات كبيرة في تقديم العون للمحتاجين (الجزء الثاني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الهلال الاحمر تحقق نجاحات كبيرة في تقديم العون للمحتاجين (الجزء الثاني)

مُساهمة من طرف يا باغي الخير أقبل في 2008-06-05, 12:55 pm

وقال السويدي إن برامج الهيئة شهدت بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر نقلة نوعية تمثلت في التركيز على تنفيذ المشاريع التنموية التي تعمل على تعزيز قدرة السكان المحليين في الأقاليم الضعيفة و المناطق الملتهبة ، ومساعدتهم على التكيف مع الأخطار المحدقة بهم و النكبات المادية و الإجتماعية و الإقتصادية التي يواجهونها ، مشيرا إلى أن الهيئة أدركت مبكرا أن العمل الإنساني الفاعل و المؤثر يقوم على هذه الأسس التي تعمل على إيجاد مشاريع تنموية تنهض بمستوى الأسر و الفئات الضعيفة وتوفر لها دخلا ثابتا يعينها في مستقبل أيامها على مواجهة ظروف الحياة الصعبة بدلا عن المعونات الآنية و المساعدات المباشرة التي مهما زاد حجمها لا تفي بالهدف المنشود . وشدد على أن الهيئة قطعت شوطا كبيرا في هذا الصدد ونفذت العديد من المشاريع التي كان لها أثرها في تحسين ظروف المستهدفين في عدد من الدول وساعدتهم على استرداد حيويتهم ونشاطهم على نحو أفضل 0 وحول برامج الهيئة الإنسانية وجهودها على الساحة المحلية قالت سعادة صنعا درويش الكتبي الأمين العام للهلال الأحمر إن تحركات الهيئة على الساحة المحلية تجسد القيم و المبادئ التي تسعى لترسيخها داخل الدولة من خلال البرامج و الأنشطة التي تنفذها لصالح ذوي الدخل المحدود وأصحاب الحاجات و الفئات الأشد ضعفا ، بجانب إنشاء المشاريع الخيرية التي توفر خدماتها لقطاعات واسعة من المواطنين و المقيمين ، ودعم ومساندة المؤسسات العاملة في عدد من المجالات الحيوية مثل الصحة و التعليم و الرعاية الإجتماعية وغيرها وذلك من أجل مساعدتها على تنفيذ برامج طموحة تلبي تطلعات المستفيدين من خدماتها بإعتبار أن الهيئة جهة مساندة للسلطات الرسمية في جميع الأحوال و الظروف . وشددت على أن جهود الهيئة الميدانية على الساحة المحلية تشهد نشاطا مكثفا كللت بتحقيق انتشار أوسع وزيادة عدد المستفيدين من خدماتها في جميع مناطق الدولة ، وهي أهداف عليا ظلت الهيئة تسعى لتحقيقها عبر وضع الخطط و الاستراتيجيات وتفعيل الآليات للوصول إلى المستهدفين في مناطقهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية مشيرة إلى أن برامج الهيئة داخل الدولة تتضمن عددا من المجالات الحيوية منها المساعدات الإنسانية و الطبية وبرامج الكفالات الإجتماعية / كفالة طلاب العلم ،و رعاية السجناء و تأهيل المعاقين / إلى جانب برامج دعم المؤسسات و المشاريع المحلية و الحملات الخيرية التي تستهدف مساندة الأسر الضعيفة و المتعففة التي تقطن الأحياء البعيدة عن مراكز المدن حيث تسعى الهيئة للوصول إليها في مناطقها لتفقد أوضاعها وتوفير إحتياجاتها من مستلزمات الحياة الضرورية بالإضافة إلى المشاريع الموسمية التي تتضمن إفطار صائم وزكاة الفطر و الأضاحي وكسوة العيد وتسيير الحجاج لبيت الله الحرام .
وتحدثت الكتبي عن برامج الهيئة وأنشطتها خارج الدولة مشيرة إلى أنها تضطلع بتنفيذ الإغاثات العاجلة و الطارئة للشعوب المنكوبة و المتضررة من جراء الكوارث و الأزمات ، وتعمل على تلبية نداءات المتأثرين و الجمعيات الوطنية و الإتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر و الصليب الأحمر و المنظمات الإنسانية الأخرى ، كما تقوم بتنفيذ المشاريع الخيرية و الإنشائية و التنموية التي تسعى الهيئة من خلالها لإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية المتأثرة في مناطق النزاعات و الكوارث .
وقالت إن الهيئة حققت طفرة كبيرة في برامجها ومشاريعها المنتشرة في شتى بقاع العالم ، وتمكنت من الإنتشار و التوسع رأسيا وأفقيا في مستوى الخدمات الإنسانية التي تقدمها للحد من معاناة المستضعفين وتحسين ظروفهم الإنسانية وحشد التأييد لأوضاعهم المأساوية ، منوهة إلى أن الهيئة عززت مكانتها في الدول الأكثر تضررا و الساحات الملتهبة عبر تنفيذ المزيد من البرامج و الأنشطة التي شملت مختلف مجالات الحياة الضرورية .
وأوضحت أن البرامج الإغاثية التي نفذتها الهيئة خلال السنوات الماضية شملت حوالي 95 دولة حول العالم . وأضافت الأمين العام للهلال الأحمر : من الدول التي حظيت بقدر كبير من إهتمام الهيئة وعملياتها الإغاثية فلسطين و العراق ولبنان وأفغانستان و السودان ودول القرن الأفريقي الى جانب الدول الآسيوية المنكوبة من جراء كارثة تسونامي و الزلازل .
وحول مشاريع الهيئة التنموية و الخيرية و الإنشائية أكدت أن الهيئة تولي برامج إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في الدول المتأثرة بفعل الكوارث و الأزمات إهتماما كبيرا حرصا منها على إزالة الآثار المترتبة على نقص مثل هذه الخدمات الأساسية على حياة المنكوبين و المتأثرين في تلك الدول ، وعادة ما تبدأ الهيئة في تنفيذ مشاريعها التنموية في الدول المعنية عقب عمليات الإغاثة العاجلة و الطارئة للضحايا و المتضررين و التي تلي الحدث مباشرة وتكون مواكبة له حيث تأتي هذه المشاريع كمرحلة لاحقة لبرامج الإغاثات للمساهمة في إعادة الحياة إلى طبيعتها في الأقاليم المتضررة وتوفير الظروف الملائمة لإستقرار المتأثرين و المشردين بفعل تلك الأزمات.
وقالت إن مشاريع الهيئة في فلسطين جاءت في الصدارة من حيث عدد المشاريع المنفذة وقيمة تكلفتها و تضمنت بناء وصيانة منازل الأهالي المدمرة ، وإنشاء وتأهيل المؤسسات الصحية و التعليمية و الخدمية ودور العبادة في مختلف المحافظات الفلسطينية ، مشددة على أن قضايا الشعب الفلسطيني الإنسانية وأوضاعه المتردية تشغل بال المسؤولين في الهيئة وتمثل أولوية في تخطيط البرامج وتنفيذها للحد من معاناته وتحسين ظروفه الإنسانية .
من جانبه استعرض احمد صديق الخاجة مدير إدارة الكفالات وشؤون الأيتام في الهلال الأحمر جهود الهيئة في مجال رعاية وكفالة الأيتام وقال : بالرغم من أن الهيئة أبلت بلاء حسنا في ميادين العمل الإنساني كافة إلا انها تميزت بصورة كبيرة فيما يخص برامج كفالة ورعاية الأيتام ، حيث تشهد برامجها في هذا الصدد توسعا مستمرا بفضل الله و العناية الكبيرة التي توليها الهيئة لهذه الفئة الهامة في المجتمع و الإقبال الكبير من الخيرين و المحسنين على مساندة جهود الهيئة في هذا الجانب الحيوي ، وبفضلهم تمكنت الهيئة من حشد التأييد لقضايا الأيتام الإنسانية ولفت الإنتباه إلى أوضاعهم .
وأضاف : هذا التميز في العطاء و الإهتمام الكبير بقضايا الأيتام يتعزز دوما بمبادرات الدولة الإنسانية المستمرة وسعيها المتواصل لتحسين أوضاع الفئات الاشد ضعفا في كل مكان . واوضح ان الهيئة تكفل حاليا 45 ألف يتيم داخل وخارج الدولة ، وتبلغ قيمة كفالاتهم السنوية حوالي 70 مليون درهم ، مشيرا إلى أن أيتام الهلال يوجدون في 24 دولة في آسيا وأفريقيا وأوربا ، منوها إلى نسبة الزيادة السنوية الكبيرة في عدد الأيتام المكفولين لدى الهيئة منذ العام 2000 وحتى الآن .
وأوضح الخاجة أن الهيئة تعمل على توفير إحتياجات الأيتام في المجالات الصحية و التعليمية و الإجتماعية و الخدمات الأخرى التي تساند الأيتام وأسرهم على مواجهة ظروف الحياة ومتطلباتها ، وذلك بفضل التخطيط الجيد و الآليات الفعالة التي تمتلكها الهيئة في مشروع تسويق الأيتام على الكفلاء واستقطاب دعمهم ومساندتهم للأيتام وأسرهم . مؤكدا أن الكفلاء هم الذين يقفون وراء نجاح هذا العمل النبيل مستثمرين دنياهم لاخرتهم .
وشدد على أن معاناة الأطفال ضحايا النزاعات و الكوارث تتفاقم بإستمرار بإعتبارهم أكثر الشرائح تضررا منها ، ونتيجة لتلك الأحداث تتزايد أعداد الأيتام وتتدهور أوضاعهم الإنسانية لذلك لم تغب عن استراتيجية الهلال الأحمر تحسين ظروفهم و الحد من معاناة أسرهم.
وقال إن الهيئة تمكنت من تحريك المجتمع بمختلف قطاعاته تجاه الأيتام وأوضاعهم الإنسانية ، ولفت الإنتباه لمتطلباتهم الضرورية وكانت وستظل جسرا للتواصل الإنساني بين الأيتام و الكفلاء، وعبرها يتم تحقيق المزيد من المكتسبات الإنسانية لصالح هذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميعا . مشددا على أن رعاية الهيئة للأيتام داخل الدولة لا تتوقف عند تقديم الدعم المادي لهم ولأسرهم بل تتعداه للتواصل الدائم معهم لمعرفة أحوالهم من خلال الزيارات الميدانية في منازلهم للوقوف عن كثب على أوضاعهم المعيشية و الإقتصادية و التعليمية ومتابعتهم خلال العطلة الصيفية التي تمثل هاجسا للأسر بسبب الفراغ الذي قد يؤدي إلى بعض السلوكيات الخاطئة ، لذلك تنظم الهيئة سنويا برنامجا صيفيا لبراعم الهلال يشتمل على عدد من المناشط التي صممت خصيصا لشغل فراغ الأيتام فيما هو مفيد ومثمر وتدريبهم على أمور حيوية تساهم في صقل شخصيتهم وتجعلهم فاعلين داخل أسرهم ومؤثرين في مجتمعهم0 ويواجه العمل الإنساني الكثير من التحديات التي فرضت نفسها على واقع العمل و الحركة بالنسبة للمنظمات العاملة في هذا المجال الحيوي و تزايدت أعباء المنظمات الإنسانية وأثقلت كاهلها المتغيرات الجديدة التي من أهمها أن الدول بشكلها القديم لم تعد توفر الخدمات الضرورية التي تعود عليها الناس ، وتقلص دورها في هذا الجانب وأصبحت في الكثير من الأحيان تضطلع بمهام تنسيق عمل القطاع الخاص الذي ولج بقوة مجالات حيوية مثل الصحة و التعليم وغيرهما وفرض أسلوبه في إدارة هذه القطاعات وسادت نظرياته التي أثقلت كاهل أصحاب الدخل المحدود وحرمت الفقراء و المحتاجين من خدمات هم في أمس الحاجة إليها أكثر من غيرهم .
وقد افرزت هذه المعطيات واقعا جديدا على عمل المنظمات الإنسانية التي وجدت نفسها أمام تحديات كبيرة لابد من مواجهتها لضمان استمرارية عملها وتعزيز وجودها في مختلف الميادين و الساحات للحد من تفاقم أوضاع الشرائح التي تستهدفها ، وكان لزاما عليها إقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات و الشركات الكبرى لمقابلة الإحتياجات المتزايدة للعمل الإنساني خاصة بعد بروز ما يسمى بالكوارث الصامتة المتمثلة في أمراض العصر الفتاكة مثل نقص المناعة المكتسبة / الأيدز / وغيره من الأمراض و الأوبئة التي وجدت في الدول الفقيرة مرتعا خصبا لإنتشارها إلى جانب تفاقم مشاكل الجوع و الفقر خاصة في القارة الأفريقية .
و لم تكن هيئة الهلال الأحمر بعيدة عن هذه التطورات و المستجدات، ومنذ أمد بعيد أدركت أهمية تعزيز الشراكة مع قطاعات المجتمع المحلي بأفراده ومؤسساته وكسب دعمها وتأييدها لجهودها الإنسانية التي إمتدت للقريب و البعيد .
و تتمتع الهيئة الآن بعلاقات شراكة متميزة مع جميع الجهات في الدولة حكومية كانت أو خاصة الى جانب شراكتها مع بعض المنظمات الإنسانية الإقليمية و الدولية الفاعلة على الساحة الإنسانية ، وأصبحت هذه العلاقات مثالا يحتذي في العمل الإنساني.
وتوجت هذه الشراكات المتميزة بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم ومحاضر التنسيق مع عدد من الجهات مما كان لها أكبر الأثر في تمتين الروابط مع تلك الجهات و تحسين واقع الحال داخل الميدان.
وحول استراتيجية الهيئة في مجال تعزيز قيم العمل التطوعي بين أفراد المجتمع قال سعادة محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية في الهلال الأحمر إن الهيئة تعتمد في تنفيذ برامجها وأنشطتها الموجهة للفئات التي تستهدفها داخل وخارج الدولة على كادرها التطوعي الذي يجد عناية كبيرة من المسؤولين في الهيئة .
وأضاف : بما ان الخدمة التطوعية من المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الاحمر و الهلال الأحمر فقد إهتمت الهيئة بدرجة كبيرة بالعمل التطوعي نهجا وممارسة ، وأفردت إدارة خاصة للمتطوعين تعمل على استقطابهم وتهتم بتأهيلهم ، وتمكنت الهيئة من تخطيط برامج تدريبية نظرية وعملية عملت على صقل مهارات المتطوعين وتنمية قدراتهم مما مكنهم من أداء مهامهم الإنسانية داخل الميدان بكفاءة واقتدار .
وأوضح أن جهود الهيئة في هذا الصدد توجت بإيجاد كادر تطوعي مؤهل من الشباب يعتبر الرصيد الحقيق لمسيرة الهلال الإنسانية ، مشيرا إلى أن برنامج الهيئة التأسيسي لمتطوعي الهلال الأحمر يتضمن دورات مكثفة في مجابهة الكوارث و الإسعافات الأولية و القانون الدولي الإنساني وأساليب العمل التطوعي وتخرج في هذه الدورات مئات المتطوعين من مختلف قطاعات المجتمع . وقال إن إدارة المتطوعين في الهيئة تضطلع بتحقيق وتنفيذ استراتيجية الهلال الأحمر فيما يخص غرس ونشر قيم التطوع بين أفراد المجتمع وتفعيل دور المتطوعين تجاه القضايا الإنسانية و الإستفادة من قدراتهم وطاقاتهم في تسيير عمل الهيئة من خلال توزيعهم على الإدارات المختلفة حسب تخصصاتهم ، بجانب تعزيز قدراتهم لحمل لواء العمل التطوعي وترسيخ مضامينه وجعله هما يوميا لجميع أفراد المجتمع .
وتحدث نائب الأمين العام للشؤون المحلية عن دور الطلاب في مساندة جهود الهيئة الخيرية و الإنسانية ، مؤكدا أن الهلال الطلابي يعتبر أحد أذرع الهيئة الممتدة بالخير و العطاء للضعفاء و المحتاجين في كل مكان وساعدها الأيمن لتحقيق تطلعاتها الإنسانية .
وأضاف : بما ان النشء و الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها المشرق فقد إهتمت الهيئة بهذه الفئة الواعدة ، وعملت على تهيئة المناخ الملائم للطلاب لإكتشاف مواهبهم وتنميتها وتسخير طاقاتهم الكامنة فيما ينفعهم ويعود بالفائدة على المجتمع و الإنسانية جمعاء ، لذلك استهدفت الهيئة المجتمع المدرسي في الدولة وأسست شراكة قوية مع وزارة التربية والتعليم و الشباب كان من ثمارها إنشاء هذا الكيان الطلابي الذي أصبح بعد عشر سنوات من تكوينه رائدا في مجالات العمل الخيري و الإنساني ومعلما بارزا في ساحات البذل و العطاء .
وقال: بفضل جهود الهيئة وخططها الناجعة في هذا الجانب تكونت في مختلف مدارس الدولة شبكة قوية من جماعات الهلال الطلابي التي تحمل لواء نشر أهداف ومبادئ الهلال الأحمر وغرس مفاهيم العمل التطوعي و الإنساني بين الطلاب وحثهم على مد يد العون و المساعدة للمحتاجين ومناصرة قضايا المستضعفين ، مشيرا إلى أن الهيئة وضعت الإستراتيجية الملائمة لإستيعاب مشاركة الجماعة في جميع المناسبات الوطنية والخيرية و الإنسانية وتسخير فعالياتها لصالح برامجها وأنشطتها المختلفة بجانب تعزيز دور جماعات الهلال الطلابي داخل الساحة المدرسية و المجتمع المحلي .
----------------------------
منقول عن منتديات (أوفياء زايد)- نشر في 25/11/2006م

يا باغي الخير أقبل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 98
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى