الهلال الاحمر تحقق نجاحات كبيرة في تقديم العون للمحتاجين( الجزء الأول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الهلال الاحمر تحقق نجاحات كبيرة في تقديم العون للمحتاجين( الجزء الأول)

مُساهمة من طرف يا باغي الخير أقبل في 2008-06-05, 12:50 pm

بلغت قيمة البرامج الانسانية والمشاريع الخيرية والتنموية التى نفذتها هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات خارج وداخل الدولة خلال الفترة من 1999 وحتى سبتمبر من العام الحالى مليارا و696 مليون درهم استفاد منها العديد من العائلات والمحتاجين والمنكوبين0 واكد سمو الشيخ حمدان بن زايد ا ل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الاحمر ان الهيئة استطاعت ان تثبت نجاحاتها وانجازاتها فى مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمنكوبين فى مختلف دول العالم حيث تظل تجربة الدولة الاتحادية خالدة في كتاب الإنجاز والإعجاز الذي دونه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان / طيب الله ثراه / بمداد العزيمة و العمل و الصبر و الجلد من أجل بلوغ الغايات و الأهداف الكبرى .و ما صارت إليه الدولة من وحدة وتماسك كان بلاشك ثمرة يانعة لجهود كبيرة وخطوات واثقة سار عليها الفقيد للوصول بهذا الإنجاز الوحدوي إلى أسمى غاياته وتحقيق الحلم الذي راوده كثيرا وأصبح واقعا نعيشه وننعم بخيراته .
وكما حرص الفقيد خلال حياته العامرة بالبذل و العطاء على إنشاء المؤسسات التي تعزز أركان هذا الصرح الوحدوي و تقود عمليات التنمية الاجتماعية و الاقتصادية لم يغفل الجانب الإنساني الذي أولاه اهتماما كبيرا وأفرد له مساحة مقدرة من وقته وتفكيره ونهضت على يديه المؤسسات الإنسانية التي استهدفت الإنسان أينما كان وعملت على تحقيق حلمه في الحياة و العيش الكريم . وعلى رأس تلك المؤسسات هيئة الهلال الأحمر إحدى ثمار غرس الفقيد على أرض الواقع الإنساني الذي يئن تحت وطأة المعاناة وبفضل رعايته ودعمه لبرامجها وأنشطتها أصبحت الهيئة معلما بارزا من معالم الدولة في المجال الإنساني ويدا ممدودة بالخير و العطاء لكل الشعوب المستضعفة .
ويقول سعادة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن عظمة تجربة الدولة الاتحادية تكمن في تميزها وتفردها ورسوخها في نفوس أبناء الوطن مشددا على أنها تركت بصمات واضحة على الصعد المحلية و الإقليمية و الدولية وأصبحت مثالا يحتذى ومنهجا يقتدي به من أراد الوحدة و السلام و العيش في وئام وأمان .
و أضاف ان هذا الإنجاز ما كان له أن يتحقق لولا الفكر الوحدوي المتأصل في نهج الفقيد الذي استطاع بمعاونة أخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات أن يؤسس هذا الصرح الوحدوي على قواعد ثابتة ومتينة تستعصي على نوازع الفرقة و الشتات .
وأكد أن وحدة الدولة إنعكست إيجابا على كل الدوائر ومرافق الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وعم الأشقاء و الأصدقاء الخير دون من ولا أذى .وقد قاد الفقيد بنفسه وفي ظروف قاسية عمليات التنمية و التطوير التي عمت أرجاء الدولة وكان هدفه تمتين هذا البنيان وغايته توفير الحياة الكريمة لكل إنسان .
وأوضح رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة كغيرها من المؤسسات و الهيئات التي حظيت برعاية وعناية المغفور له نهلت من ذلك النبع الصافي الذي جادت به أيادي الفقيد البيضاء لإغاثة المنكوب ونجدة الملهوف ومساعدة المحتاج في كل مكان دون تمييز .
وأكد أن العمل الخيري و الإنساني فقد برحيله داعما أساسيا ومناصرا قويا لقضايا المستضعفين ، مشددا على أن مناقب الفقيد في هذا المجال لاتحصى ولاتعد، فقد كرس وقته لتلمس إحتياجات المستضعفين وسخر إمكانات الدولة لمساندة أوضاعهم الإنسانية وتخفيف معاناتهم .
واضاف: إذا كنا قد فقدنا نصير الإنسانية وملاذها فإن عزاءنا في خليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فسموهما يقودان المسيرة للمزيد من الإشراقات الإنسانية و بمناسبة اليوم الوطني الخامس و الثلاثين نجدد العهد و الولاء بالمضي قدما في طريق الخير و الإنسانية رافعين لواء التوسع والإنتشار لهيئتنا الوطنية و التقدم و الإزدهار لدولتنا الفتية .
وأكد سعادة خليفة ناصر السويدي على أن عالم اليوم يشهد الكثير من الأزمات و الكوارث التي خلفت أوضاعا إنسانية مأساوية يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان نتيجة لضراوتها وتأثيرها المباشر على حياة الملايين من الضعفاء خاصة النساء و الأطفال الذين هم أكثر الشرائح تضررا في مثل هذه الأوضاع الإستثنائية مشيرا الى ان العديد من الأقاليم حول العالم تواجه تحديات إنسانية كبيرة بسبب الصراعات و النزاعات المسلحة و البعض الآخر يعاني من كوارث الطبيعة المتمثلة في الزلازل و الفيضانات و الجفاف و التصحر بجانب ما يعرف بالكوارث الصامتة مثل الجوع و الفقر و الأوبئة والأمراض الفتاكة التي وجدت في الدول الفقيرة مرتعا خصبا لإنتشارها .
وأضاف: في خضم هذا الموج المتلاطم من المأسي الإنسانية تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة ابن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للحد من آثارها على حياة الضحايا و المتضررين وتخفيف وطأتها قدر الإمكان عبر ما تقدمه من دعم ومساندة للدول الشقيقة و الصديقة و الشعوب المنكوبة حيث تميزت الدولة في هذا المجال بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتها الرشيدة ومبادراتها الإنسانية الكريمة وتجاوبها السريع مع قضايا الشعوب الإنسانية وعززت وجودها في الساحات الملتهبة عبر العديد من المنظمات و الهيئات الإنسانية الإماراتية التي تحمل لواء الدولة وتجسد القيم الفاضلة و الأهداف النبيلة لإنسان الدولة المعطاء وعلى رأس هذه المنظمات هيئة الهلال الأحمر الإماراتية التي تضطلع بدور هام في تعزيز مكانة الدولة الإنسانية على الساحتين الإقليمية و الدولية وذلك عبر ما تنفذه من برامج إنسانية ومشاريع خيرية وتنموية في مختلف انحاء العالم .
وقال إن عوامل كثيرة تضافرت وجعلت من الهلال الأحمر الإماراتي منظمة إنسانية رائدة في مختلف الساحات ، وأصبحت الهيئة من الداعمين الأساسيين للجهود الدولية الساعية لتخفيف حدة الأخطار المحدقة بالكثير من الشعوب المستضعفة ، وأدركت منذ وقت مبكر حجم المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقها ، وتعمل ما في وسعها لتحقيق تطلعات الفئات والشرائح المستهدفة من خدماتها ، وسخرت الإمكانات وحشدت الطاقات لتلبية متطلبات العمل الإنساني المتزايدة نتيجة تصاعد وتيرة الأحداث و النزاعات في العديد من الأقاليم التي ترزح تحت وطأة المعاناة.
وشدد على تعاظم دور الهيئة في الآونة الأخيرة نتيجة لتزايد الأحداث والكوارث وحدتها في عدد من الدول ، وأيضا بسبب التحديات الكبيرة التي تواجهها المنظمات العاملة في الحقل الإنساني حيث ألقت هذه التحديات بثقلها على عمل المنظمات وأرهقت كاهلها بالمزيد من الأعباء الإضافية .
وأضاف : نحن في هيئة الهلال الأحمر لم نكن بعيدين عن هذا الواقع حيث تعاملنا معه بكل جد ومسؤولية ومصداقية وشفافية ووضعنا خططنا وصممنا برامجنا بما يتلاءم مع هذا الواقع دون أن نتخلى عن مبادئنا الأساسية وإلتزاماتنا الإنسانية تجاه الفئات والشرائح التي نرعاها ونسهر على توفير إحتياجاتها داخل وخارج الدولة، وهو ما تؤكده الإحصائيات و البيانات حيث بلغت قيمة البرامج الإنسانية و المشاريع الخيرية و التنموية التي نفذتها الهيئة داخل الدولة وخارجها في الفترة من 1999 وحتى سبتمبر من العام 2006 مليارا و 696 مليونا و 264 ألفا و 858 درهما كما بلغت تكلفة تلك البرامج و المشاريع في العام //1999// 167 مليونا و 128 ألفا و 922 درهما ، وفي العام 2000 بلغت 126 مليونا و 237 ألفا و 895 درهما ، وفي 2001 بلغت 151 مليونا و 971 ألفا و 248 درهما ، وفي 2002 بلغت تكلفتها 262 مليونا و 918 ألفا و 877 درهما ، وفي 2003 بلغت 340 مليونا و 158 ألف درهم ، وفي 2004 بلغت 228 مليونا و 194 ألفا و 959 درهما ، وفي 2005 بلغت 187 مليون درهم ، وبلغت قيمة تلك البرامج و المشاريع في الفترة من يناير وحتى سبتمبر من العام الجاري 2006 / 232 مليونا و 654 ألفا و 957 درهما .
-------------------
منقول عن منتديات أوفياء زايد - نشرت بتاريخ 25/11/2006م

يا باغي الخير أقبل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 98
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى